صحة وطب

ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال.. أسباب وأعراض شائعة ونصائح صحية



ارتفاع ضغط الدم هو حالة مزمنة تحدث عندما يكون ضغط الدم على الشرايين مرتفعًا جدًا باستمرار، حيث يصل إلى 140/90 ملم أو أعلى، على الرغم من أن ارتفاع ضغط الدم عادة ما يعتبر مرض “الكبار”، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي عمر، حتى أنه يمكن أن يصيب الأطفال.


تشير مراجعة  منشورة في مجلة  Kidney International Reports إلى أن ما بين 3% و5% من الأطفال والمراهقين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، في حين أن ما بين 10% و14% لديهم مستويات مرتفعة من ضغط الدم، مما يشير إلى مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم.


أنواع وأسباب ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال:

 


الأول


هو ارتفاع ضغط الدم الأساسي، ويحدث عندما يكون الأطباء غير قادرين على تحديد السبب الدقيق لارتفاع ضغط الدم. ومع ذلك، فإن بعض العوامل، مثل السمنة أو وجود تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم، يمكن أن تزيد من احتمال حدوثه.


في المقابل، يحدث ارتفاع ضغط الدم الثانوي عندما يمكن تحديد سبب محدد.


في حوالي 3/4 الحالات، يكون سبب ارتفاع ضغط الدم هو مشكلة في الكلى لدى الأطفال. وأضاف الطبيب أن العديد من الأسباب الأخرى، بما في ذلك تشوهات الأوعية الدموية، ومشاكل الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية، واستخدام بعض الأدوية، يمكن أن تكون مسئولة عن هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم.


الأعراض التي يجب ملاحظتها عند الأطفال


وحذر تقرير نشر بموقع ” onlymyhealth”، من أن ارتفاع ضغط الدم، كما هو الحال عند البالغين، غالبًا ما يكون “صامتًا” عند الأطفال، خاصة في المراحل الأولية، في حين يُعتقد في كثير من الأحيان أن ارتفاع ضغط الدم يسبب نزيف في الأنف والصداع، إلا أن الأدلة تشير إلى أن هذا في الواقع غير شائع“.


تتضمن بعض العلامات الشائعة التي يجب ملاحظتها ما يلي:


  • احمرار الوجه

  • بقع دموية في العين واضطرابات بصرية

  • دوخة وفقدان التوازن خاصة إذا كان مفاجئًا

  • نزيف في الأنف

  • زيادة ضربات القلب 


في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات ضغط الدم إلى مشاكل خطيرة مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية.


اجراءات وقائية لمنع ارتفاع ضغط الدم


وبينما أكد التقرير على أهمية التشخيص المبكر وعلاج ارتفاع ضغط الدم، أوصى بمراقبة ضغط الدم لدى الأطفال بانتظام لاكتشاف المشكلة مبكرا، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي قوي.


يمكن السيطرة على ارتفاع ضغط الدم عن طريق مجموعة من التغييرات في نمط الحياة والأدوية التي يحددها الطبيب، حيث تلعب التغييرات الغذائية (مثل تناول كميات أقل من الملح)، وإدارة الوزن، وممارسة التمارين الرياضية دورًا حاسمًا في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.


بالإضافة إلى ذلك، فإن اتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب الوجبات السريعة، والانغماس في النشاط البدني الكافي، والنوم الكافي يمكن أن يساعد أيضًا في منع السمنة وبالتالي ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com