أخبار دولية

ترينيداد وتوباجو تعلن الطوارئ بعد تسرب النفط من سفينة غامضة وإلغاء الكرنفال


انتشر التسرب النفطي الناجم عن سفينة غامضة جنحت فى مياه ترينيداد وتوباجو على طول حوالى 15 كيلومترًا من الساحل، فى الوقت الذى تتوقع فيه البلاد استقبال آلاف السياح فى منتصف موسم الكرنفال، ولذلك فقد أعلنت الحكومة حالة الطوارئ للتحقيق.


 


التسرب النفطى فى ترينيداد وتوباجو


 


وقال السكرتير الأول لمجلس النواب فى توباجو، فارلى أوجسطين، للصحفيين، إن ما لا يقل عن 15 كيلومترًا من الخط الساحلى قد تأثر، بينما يساعد 1000 متطوع منذ الخميس الماضى فى تنظيف التسرب الذى أصبح طوارئ وطنية، حسبما نقلت صحيفة الكوميرثيو الارجنتينية.


وقال المسؤول: “سنذهب إلى المستوى الثالث، كل شيء يشير إلى أننا نسير فى هذا الاتجاه”، فى إشارة إلى مستوى الطوارئ الناجم عن انتشار البقعة التى جاءت من داخل القارب.


ونشرت وكالة إدارة الطوارئ فى توباجو (TEMA) صورًا لمتطوعين يرتدون بدلات بيضاء يحاولون إزالة النفط الذى غطى الشواطئ، فى الوقت الذى لم تحدد السلطات أصل سفينة “غلف ستريم” التى ترفع علمًا مجهولًا ولم يقم طاقمها بإجراء مكالمات استغاثة ولم يتم العثور عليها.


وقالت وكالة إدارة الطوارئ، إنه لا توجد علامات على الحياة على متن السفينة جولف ستريم، التى كان يعتقد فى البداية أن حمولتها تتكون من الرمال والخشب.


وكان القارب، الذى انقلب قبالة ساحل متنزه كوف البيئى الصناعى فى جنوب توباجو، قد جرفته التيارات إلى الشاطئ.


وأشار أوجسطين إلى أن أعضاء الأمم المتحدة تواصلوا لعرض المساعدة، فيما أشار إلى أنهم على استعداد لتلقى المساعدة من دول أخرى.


وقالت الحكومة إن “كل جهود خفر السواحل تهدف فى الوقت الحالى إلى احتواء التسرب النفطى ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن نحلل مصدر السفينة ومن أين أتت وإلى أين كانت متجهة”.


وحددت وكالة الإدارة البيئية الأضرار التى لحقت بالشعاب المرجانية وشواطئ ساحل المحيط الأطلسى، عشية عطلة الكرنفال، البالغة الأهمية لهذه الجزيرة.


وقال النائب المعارض ديف تانكو، إن التسرب الحالى قبالة سواحل توباجو لا يهدد فقط النظم البيئية البحرية الثمينة فى الجزيرة وسبل عيش العديد من الشركات الصغيرة، ولكنه يسلط الضوء أيضًا على الثغرات الأمنية الهائلة على حدودنا.


وقال تانكو إن منظمى الرحلات السياحية سيواجهون خسائر كبيرة فى الوقت الذى تحقق فيه هذه الشركات الصغيرة عادةً أرباحًا خلال ذروة الكرنفال. وأعرب عن أسفه قائلًا: “لقد سلبت منهم هذه الفرصة بقسوة”.


وتم إلغاء الكرنفال التقليدى للأطفال فى سكاربورو، عاصمة توباجو، مع وصول تسرب النفط إلى الساحل.


وقد تأثرت العديد من منتجعات وفنادق توباجو، مثل فندق ماجدالينا جراند المملوك للدولة. ومن المقرر أن ترسو سفينة سياحية تحمل 3000 راكب فى سكاربورو يوم الأحد.


المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com